البارقيه ملتقى العرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

البارقيه ملتقى العرب

اجتماعي ثقافي عام
 
الرئيسيةمكتبة الصورالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 123 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 7:40 pm
ساعه
JavaClock v2.3 Written by The Transcendent
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جرائم الأرهابيين اليوم بحلب
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:41 pm من طرف tofek11

» الأزمه المصريه السعوديه القادمه
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:36 pm من طرف tofek11

» الإعدام لمن يخطف مواطنا في سوريا
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:33 pm من طرف tofek11

» اقتراح ديميستورا وتصريح الأسد
الجمعة أكتوبر 07, 2016 10:05 pm من طرف tofek11

» مساء الخير سوريه
الجمعة أكتوبر 07, 2016 5:30 am من طرف tofek11

» وآخرتها ياسوريا
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 10:34 pm من طرف tofek11

» صباح الخير يابلد
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 5:56 pm من طرف tofek11

» حديث غدير خم وأسانيده
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 5:28 pm من طرف tofek11

» اسرار لوحة المفاتيح (كيبورد)
الأحد نوفمبر 01, 2015 7:02 am من طرف tofek11

» أريد أصدقاء محترمين
الجمعة يوليو 24, 2015 6:21 am من طرف وليد الطيب

» الى زائر كريم
الأربعاء يناير 28, 2015 5:40 am من طرف tofek11

» «آيفون 6» ومفاجآت أخرى لـ«أبل» يوم الثلاثاء
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 8:04 am من طرف tofek11

» لمرضى السكري
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 8:01 am من طرف tofek11

» هالموضوع للمتزوجات او على وشك الزواج
السبت سبتمبر 06, 2014 4:28 am من طرف tofek11

» ثقافتنا بائسه
السبت سبتمبر 06, 2014 4:24 am من طرف tofek11

» خمس كلمات لاتقولها للطفل
السبت سبتمبر 06, 2014 4:18 am من طرف tofek11

» خدمه جديده للواتس أب
الخميس سبتمبر 04, 2014 7:52 am من طرف tofek11

» العيد وسوريا بظل الدم
الخميس يوليو 31, 2014 12:40 am من طرف tofek11

» تركيا.. الضحك "ممنوع" على النساء
الأربعاء يوليو 30, 2014 7:54 am من طرف tofek11

» اخر حبوب التنحيف
الإثنين يوليو 14, 2014 6:20 am من طرف سيلين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
tofek11
 
نور الهدى
 
سيلين
 
الطير
 
chegevara
 
مجد
 
hussam Daoud
 
SOSOO
 
بنت الجبل
 
عقاب
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
الرسائل الخاصه

 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط البارقيه ملتقى العرب على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط البارقيه ملتقى العرب على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 لقرآن منبع العلوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tofek11
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1683
نقاط : 2922
تاريخ التسجيل : 18/02/2010
الموقع : البارقيه

مُساهمةموضوع: لقرآن منبع العلوم   الثلاثاء فبراير 23, 2010 7:03 am

السلام عليكم اخواني الاعزاء

نقلت لكم هذا الموضوع لأذكركم بقدرة الله (فذكر انما الذكرى تنفع المؤمنين)


ما أكثر المشككين بكتاب الله تعالى والذين يحاولون نقد إعجاز القرآن الكريم والتشكيك بالسبق العلمي لهذا الكتاب العظيم. وهذا الأمر ليس غريباً، ولكن الغريب أن ترى بعض المسلمين يحاولون التشكيك بالقيمة العلمية العالية التي يتميز بها كتاب الله عز وجل، فتجدهم يقولون بأن القرآن ليس كتاب علوم أو فلك أو طب أو رياضيات! وأن القرآن لم يأت ليتحدث عن هذه النظرية العلمية أو تلك، إنما جاء فقط ليكون دستوراً إلهياً وكتاب هداية وتشريع!!

وسبحان الله!! كيف يمكن لهؤلاء أن يحكموا على كتاب الله بأنه لا يحوي شيئاً من العلوم الحديثة؟ وهل أطلعهم رب العالمين سبحانه وتعالى على علمه عندما أنزل القرآن؟! بل كيف يمكن لإنسان يؤمن بالله تعالى أن يقلل من شأن هذا الكتاب العظيم، وكيف علم هؤلاء أن القرآن لا يحوي علم الفلك الحديث؟ فإذا لم يتمكّنوا من رؤية هذا العلم أو ذاك في القرآن، فهل يعني ذلك أنه غير موجود؟

ونقول إنه يجب على كل من يدّعي بأن القرآن ليس كتاب علوم أن يأتي بالبرهان العلمي على ذلك، ولا يكفي أن يقول بأن القرآن يحوي إشارات علمية فقط. كما يجب على كل مؤمن يقدّر قيمة القرآن أن ينظر إلى هذا القرآن على أنه كتاب صادر من خالق الكون وخالق الحقائق العلمية، وأن الله تعالى لم يكن ليعجزه الحديث عن هذه الحقائق بمنتهى الدقة والإحكام.

كيف يعجز رب العالمين أن يتحدث عن كل شيء وهو القائل عن كتابه العظيم مخاطباً خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)[النحل: 89]. وتأمل معي أخي الحبيب كيف رتّب الله تعالى أهداف إنزال القرآن حيث بدأ بالتأكيد على أن القرآن فيه بيان لكل شيء! وشتّان بين كلمة (إشارات علمية) التي يفضل بعضهم إطلاقها على القرآن، وبين الكلمة القرآنية: (تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) والتي تعني أن القرآن فيه بيان واضح ومفصّل لكل شيء يخطر ببالك.

وفي آية أخرى نجد التأكيد الإلهي على أن القرآن يحوي حقائق مفصّلة عن كل شيء وليس مجرّد إشارات، يقول تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [يوسف: 111]. وفي هذه الآية العظيمة لم يقل جلّ شأنه (إشارة لكل شيء)، بل قال (وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ) أي أن الحقائق العلمية الواردة في القرآن مفصّلة، ألا يدل هذا على أن القرآن يحوي من العلوم أكثر مما نتصوّر، ولكن أين من يرى هذه العلوم؟!!

وفي هذه المقالة سوف نعالج قضية مهمة هي موضع شكّ عند بعض أعداء القرآن، وكذلك هي موضع عدم اقتناع عند بعض المسلمين، ألا وهي نظرية الانفجار الكبير، ونظرية الانسحاق الكبير، وهل صحيح أن القرآن قد تحدث بمنتهى الدقة العلمية عن هاتين النظريتين، وهل صحيح أن الكون بدأ بانفجار كما يقول العلماء اليوم؟ لنبدأ رحلتنا العلمية في رحاب آيات هذا القرآن.

المعجزة المتجدِّدة

يتميَّز كتاب الله تعالى بأنه يخاطب العقل والروح معاً، فيتحدث عن الحقائق العلمية وبالوقت نفسه يدعم هذه الحقائق بالهدف منها، وهو الوصول إلى الله تعالى، أي يتخذ من الحقيقة العلمية وسيلة للتقرب من الخالق جلَّ شأنه. وكلما اكتشف العلماء حقائق علمية جديدة كان للقرآن السَّبق في ذلك، فنحن في كتاب الله أمام معجزة متجددة تناسب كل زمان ومكان، فالقرآن كتاب مُعجزٌ للبشر جميعاً كلٌّ حسب اختصاصه.

فمن أحبَّ أن يعرف نبأ السابقين فليقرأ القرآن، ومن أحبَّ أن يدرك الحقيقةالحاضرة فسيجدها في هذا القرآن، ومن أراد أن يُبحر إلى عالم المستقبل فعليه أن يفتح قلبه أمام هذا القرآن. والميزة التي تميزت بها معجزة سيد البشر عليه الصلاة والسلام، أنها معجزة مستمرة ومتجددة تأتي في كل عصر بإعجاز جديد يناسب لغة هذا العصر.

فجميع المعجزات السابقة لرسالة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كانت محددة في زمان ومكان، بينما المعجزة القرآنية تجاوزت حدود الزمان والمكان وحتى حدود اللغة. فالحقائق العلمية التي يقررها العلم الحديث هي ذاتها في جميع أنحاء العالم.

دعوة القرآن للتفكر في الكون

تأمل معي هذا النص القرآني الرائع عن التفكر في مخلوقات الله تبارك وتعالىويتفكّرون في خلق السماوات والأرض) [آل عمران: 191]. هذه دعوة من الله تعالى لكل ذي لبّ أن يتفكر في خلق السماوات وخلق الأرض، ونحن نستجيب لنداء الحق سبحانه لنعيش رحلة ممتعة من التفكر في آيات الله الكونية والعلمية.

وهذا خليل الرحمن سيدنا إبراهيم عليه السلام ينظر في ملكوت السماواتوالأرض ليزداد يقيناً بالله تعالى: (وكذلك نُري إبراهيمَ ملكوتَ السماواتِ والأرض وليكون من الموقنين) [الأنعام: 75]. هذه الآية العظيمة تؤكد بأن رؤية مخلوقات الله في السماء والأرض والتفكر فيها يجعل المؤمن من الموقنين، وما أحوجنا في عصر كهذا لمزيدمن اليقين والثقة والإيمان بالله عز وجل ولقائه.

وقد كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستيقظ ليلاً فيخرج ويتفكّر في خلق السماء، فالمؤمن عندما ينظر في خلق الله يدرك عَظَمة الخالق جل جلاله، ويدرك أن كل كلمة في هذا القرآن هي حقٌّ من عند الله تعالى، ويدرك أن قدرة الله أكبر من كل شيء.

ومن الخطأ الجسيم أن يظن المؤمن أنه ليس بحاجة للإعجاز العلمي ما دام مؤمناً! فالمؤمن بحاجة مستمرة لآيات تزيده ثباتاً على الحق خصوصاً في عصرنا هذا. والمؤمن لا ينبغي له أن يكون في عزلة عن علوم عصره وتطوراته، بل يجب أن يكون سباقاً لهذه العلوم بل يتفوق على غيره.

إن الذي يتأمل مخلوقات هذا الكون والنظام المحكم الذي قدره الله تعالى لكل نجم وكل مجرة وحتى كل ذرة، يدرك عظمة الخالق سبحانه وتعالى، ويدرك أن الله أكبر وأعظم من أي شيء.وهذا هو هدف التفكر في خلق الله تبارك شأنه، فالمؤمن الذي أحبَّ الله ورضي به ربّاً لا بد أن يكون في شوق لمعرفة المزيد عن هذا الإله العظيم، والتفكر في خلق الله هو وسيلة لمعرفة من هو الله!



شكل (1) إن القرآن العظيم يدعونا للتفكر في خلق الله عز وجل، بل ويدعونا إلى البحث العلمي والنظر في كيفية نشوء الكون وبداية الخلق، يقول تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [العنكبوت: 20]. والسؤال: أليس القرآن هو أول من دعا إلى البحث العلمي من خلال هذه الآية العظيمة؟!

القرآن يتحدث عن تمدد الكون

حتى بداية القرن العشرين كان العلماء يظنون بأن هذا الكون ثابت لا يتغيَّر، وُجد هكذا وسيستمر إلى مالا نهاية على ما هو عليه. فالشمس تطلعكل يوم من الشرق وتغيب من الغرب، والقمر أيضاً له منازل محددة طيلة الشهر، وفصول السنة من شتاء وصيف وربيع وخريف تتعاقب باستمرار، والنجوم هي هي.

في ظل هذه الرؤية، من كان يتخيَّل بأن حجم الكون يكبر ويتوسع باستمرار؟ هل يمكن لعقل بشري أن يتصور بأن السماء كلها تتمدَّد وتتوسع؟ ولكن في النصف الأول من القرن العشرين تم اختراع أجهزة دقيقة قادرة على تحليل الضوء القادم من النجوم البعيدة، وكانت المفاجأة التي أذهلت العالم هي انحراف هذا الضوء نحو اللون الأحمر، ولكن ماذا يعني ذلك؟

إذا نظرنا إلى نجم عبر التلسكوب المكبِّر وقمنا بتحليل الطيف الضوئي الصادر عنه، لدينا ثلاثة احتمالات:

1ـ إذا كانت المسافة التي تفصلنا عن هذا النجم ثابتة نرى ألوان الطيف الضوئي القادم منه كما هي.

2ـ إذا كان النجم يقترب منا فإن الطيف الضوئي في هذه الحالة يعاني انحرافاً نحو اللون الأزرق باتجاه الأمواج القصيرة للضوء، وكأن هذه الأمواج تنضغط.

3ـ إذا كان النجم يبتعد عنا فإن طيفه الضوئي ينحرف نحو اللون الأحمر،باتجاه الأمواج الطويلة للضوء، وكأن هذه الأمواج تتمدد.

والنتيجة التي حصل عليها علماء الفلك أن معظم المجرات البعيدة عنا تهرب مبتعدة بسرعات كبيرة قد تبلغ آلاف الكيلومترات في الثانية الواحدة! لذلك نجد ضوءها منحرفاً نحو اللون الأحمر. وبعد تطور أجهزة القياس والتحليل وباستخدام برامج الكمبيوتر تم تأكيد هذه الحقيقة العلمية، حتى إننا نجد اليوم أي بحث كوني ينطلق من هذه الحقيقة اليقينية.



شكل (2) يعتقد جميع العلماء اليوم بأن الكون يتوسع بسرعات مذهلة، وهذا الرسم المأخوذ من موقع وكالة ناسا للفضاء يوضح أن الكون بدأ من نقطة واحدة هي الانفجار الكبير وتوسع ولا زال يتوسع، وهذا ما نجده في قول الحق عزّ وجل: (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون).

والآن نأتي إلى كتاب المولى عزَّ شأنه، ماذا يخبرنا عالم الغيب والشهادة؟يقول تعالى عن توسع السماء: (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) [الذاريات:47].وتأمل معي كلمة (لموسعون) التي تعبر بدقة تامة عن توسع الكون باستمرار، فالكون كان يتوسع في الماضي وهو اليوم يتوسع وسوف يستمر كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وهذه التوسعات للكون في الماضي والحاضر والمستقبل تجمعها كلمة واحدة هي(لموسعون).

في هذه الآية يضيف البيان القرآني شيئاً جديداً قبل الحديث عن التوسع وهو الحديث عن البناء، وهذه حقيقة كونية أثبتها العلم مؤخراً، وهي أن الكون هو بناء متكامل لا وجود فيه للفراغ أبداً. فالطاقة والمادة تملآن المكان كله، ونجد مصطلحاً علميّاً هو (الفضاء)، هذا الفضاء لا وجود له حقيقة، بل كل نقطة من نقاط الكون مشغولة بالطاقة وبأجسام أصغر من الذرة بكثير تسمَّى الأشعة الكونية.

وهنا يتفوق القرآن على العلم من جديد، فالعلم يتحدث عن (فضاء)والقرآن يتحدث عن (بناء)، وكلمة (بناء) هي الكلمة الأنسب علمياً لوصف السماء. كما أن القرآن تحدث عن إمكانية معرفة بنية السماء، يقول تعالى: (أفلم ينظروا إلى السماء كيف بنيناها وزيّنّاها) [ق: 6].

حتى إن علماء الفلك اليوم يطلقون على مادة الكونمصطلح (النسيج الكوني)، بعدما ثبت لهم أن الكون ذو بنية نسيجية، وقد لا نعجب إذا علمنا أن هنالك علماً يدرس بناء الكون أو بنيته النسيجية هذه. هذه البنية النسيجية تحدث عنها القرآن أيضاً بوضوح! ولكن ما هي الآية التي تقرر هذا النوع من بنية الكون؟ نحن نعلم بأن النسيج يُحبك حبكاً ليصبح متيناً وقابلاً للاستعمال. فالإنسان لا يستفيد شيئاً من خيوط النسيج إذا لم تكن محبوكة ومترابطة لتشكل له لباساً يحتمي به.

لذلك نجد القرآن يتحدث عن البنية النسيجية بكلمة واحدة هي (الحُبُك)يقول تعالىوالسماء ذات الحُبُك) [الذاريات:7]. إذا نظرنا إلى الكون من الخارج رأينا نسيجاً رائعاً متماسكاً ومحبوكاً بدقة فائقة يتألف من آلاف الملايين من المجرات والغبار الكوني وأشياء يعجز العلم حتى الآن عن إدراكها... كل هذا وصفه الله تعالى بثلاث كلمات (والسماء ذات الحُبُك).

القرآن يتحدث عن بداية للكون

هل للكون بداية؟ وكيف بدأ الكون؟ وكيف كان شكله؟ ومتى بدأ؟وإلى أين يسير؟ هذه أسئلة طرحها الإنسان منذ القديم، ولكن لم تبدأ الإجابة عنها بشكل علمي إلا منذ بداية القرن العشرين، فماذا يخبرنا علماء الفلك، وما هي الحقائق العلمية التي وصلوا إليها؟

منذ نصف قرن تقريباً بدأ العلماء يرصدون الأمواج الكهرطيسيةالقادمة إلى الأرض، وقاموا بتحليل هذه الأمواج وتبين أنها تعود لآلاف الملايين من السنين! معظم العلماء الذين درسوا هذه الظاهرة أجمعوا على أن هذا النوع من الأشعة ناتج عن بقايا انفجار عظيم وعادوا بذاكرتهم إلى بداية الكون وتوسُّعه فاكتشفوا أن الكون كله قد بدأ من نقطة واحدة!

بما أن الكون اليوم يتوسع باستمرار فلا بد أن حجمه كان أصغر حتى نعود لنقطة البداية، ومن هنا برزت للوجود نظرية الانفجار العظيم التي تفسِّر نشوء الكون من كتلة ذات وزن عظيم جداً، انفجرت وشكلت هذه المجرات ولا يزال الانفجار مستمراً حتى يومنا هذا.

هذه النظرية أصبحت اليوم حقيقة علمية يقينية تؤكدها كل الظواهر والمكتشفات، ولا أحد يستطيع اليوم أن ينكر حركة المجرات مبتعدة عنا والتي تبلغ سرعتها أكثر من عشرة آلاف كيلو متراً في الثانية الواحدة! هذه الحقيقة العلمية نجد حديثاً دقيقاً عنها في كتاب الله تعالى الذي فيه تفصيل كل شيء. يقول عز من قائل: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]، وهنا يتفوق البيان القرآني على حقائق العلم الحديث. فالعلم الحديث يسمى بداية الكون (كتلة) وهذه تسمية غير صحيحة علمياً، فالكتلة لا تشير إلى أي نوع من أنواع البناء أو الحركة.

بينما القرآنيعطينا مصطلحاً دقيقاً وهو (الرتق) وفي هذه الكلمة نجد إشارة إلى البنية النسيجية للكون، وفيها إشارة إلى وجود النظام منذ بداية الخلق وليس كما يصفه العلماء بأن الكتلة الابتدائية التي خُلِق منها الكون كانت تعجّ بالفوضى!

وفي كل يوم نجد العلماء يعدلون مصطلحاتهم ويغيرونها بما يتناسب مع جديد الاكتشافات، ولكن الله تعالى خالق هذا الكون والذي يعلم السرَّ وأخفى حدَّد المصطلحات الدقيقة والثابتة منذ بداية نزول القرآن.

يتابع القرآن تفوقه على العلم من خلال كلمة (فَفَتَقْنَاهُمَا) ففي هذه الكلمة يتجلّى كل النظام في عملية فتق الكون وتشكيل هذه المجرات التي نراها. فالعلم يسمي هذه العملية بالانفجار وكلمة (انفجار) لا تفيد إلا الفوضى، فلا يمكن للانفجار أن يكون منظماً أبداً. بينما الكلمات التي يستخدمها خالق هذا الكون والخبير بأسراره هي كلمات واقعية: (الرَّتق) و(الفتق)، فالنسيج الكوني كان رتقاً ففتقه الله تعالى بقدرته.

وتأمل معي كلمة (فَفَتَقْنَاهُمَا)كيف تعبر عن طاقة وقدرة عظيمة وصفها الله تعالى ليبدأ بها خلق السماوات والأرض، وإن الكلمات التي يستخدمها العلماء لتعجز فعلاً عن وصف حقيقة الأمر. فكلمة (انفجار) لا تعبر تماماً عن ضخامة الحدث، ولا عن حقيقة هذا الحدث، بينما نجد كلمات الله تعالى تعطي الدقة في وصف الحقيقة العلمية:إذن بكلمتين: الرتق والفتق، وصف الله تعالى نشوء الكون، بينما نجد آلاف الأبحاث العلمية في هذا المجال وبالرغم من هذا الكم الضخم من المؤلفات لم يتمكن العلماء من تلخيص نظريتهم عن بداية الكون بكلمات قليلة.

وهنا تتجلى عظمة وإعجاز القرآن بيانياً وعلمياً، فالإعجاز القرآني لا يقتصر على عرض الحقائق العلمية فحسب، بل يصف هذه الحقائق بدقة بالغة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها. وفي هذه الآية أمر لا بد من ملاحظته وهو بداية الخطاب في الآية، فالله تعالى يخاطب بها الذين كفروا، وفعلاً تم اكتشاف بداية الكون على يد غير المؤمنين. فإذا كان القرآن من عند بشر وهو النبي الأمي عليه الصلاة والسلام، كيف علم بأن هذه الحقيقة ستُكشف من قِبَل الملحدين فوجَّه الخطاب لهم؟

إذن هذه الآية تمثل معجزة علمية، فقد بدأت بخطاب الكفار بحقيقة كونية هم من سيكتشفها، ثم وصَفَت الحقيقة الكونية هذه بأقل عدد ممكن من الكلمات. وخُتمت الآية بالهدف من هاتين الحقيقتين وهو الإيمان بالله تعالى: (أفلا يؤمنون)!؟

وهذا يدل على أن وجود الحقائق العلمية في كتاب الله تعالى ليس هدفاً بحد ذاته، بل هذه الحقائق وسيلة لهدف عظيم وهو الرجوع إلى الخالق سبحانه وتعالى والإيمان به. ويدل أيضاً على أن المؤمن مكلَّف بإيصال هذه الحقائق إلى غير المؤمن، إذن الإعجاز وسيلة ندعو بها إلى الله تعالى. وإذا لم ندرس نحن المؤمنون هذا الجانب الإعجازي المهم ونبلِّغه لغير المؤمنين فمن يفعل ذلك إذن؟



شكل (3) نرى فيه قصة الكون منذ البداية وحتى العصر الحاضر، وكيف أن الكون بدأ بانفجار عظيم منذ 13.7 بليون سنة، ثم بدأت الذرات بالتشكل ثم النجوم الأولى ثم المجرات ثم مجموعتنا الشمسية ثم أخيراً تأتي مرحلة خلق الحياة على الأرض.

القرآن يتحدث عن نهاية للكون

توسع الكون لن يستمر للأبد، بل سيأتي ذلك اليوم عندما يتوقف هذا التوسع ويعود الكون ليتقلَّص ويصغر حجمه لينتهي عند النقطة التي بدأ منها. هذا ما تدل عليه بعض الدراسات اليوم عن مستقبل الكون من خلال دورة كونية بدأها الكون من كتلة ثقيلة انفجرت وشكلت كل ما نراه اليوم في هذا الكون من كواكب ومجرات وإشعاعات وغازات وغيرها. وسوف تنطوي هذه الأجزاء على بعضها لتعود مرة أخرى فتقترب من بعضها وتشكل كتلة واحدة من جديد، ولكن كيف بدأت قصة هذه النظرية؟

في أواخر القرن العشرين بدأ العلماء يلاحظون وجود مادة معتمة تنتشر في أرجاء الكون وبين المجرات وبكميات ضخمة. وقدّروا حجم هذه المادة بأنها أضخم بكثير من الكون الذي نراه. إذن المادة التي لا تُرى حجمها أكبر بكثير من المادة التي نراها.

هذه المادة المظلمة ذات جاذبية تبلغ أضعافاً مضاعفة لجاذبية الكون المرئي.وفي ظل وجود هذه المادة لن تستطيع أجزاء الكون أن تُفلت وتذهب بعيداً، ولن يستمر توسع الكون للأبد، بل عند نقطة حرجة من التوسع سوف يتوقف هذا التوسع، وسوف تبدأ المجرات بالتسارع وتعكس اتجاه حركتها لتعود من حيث بدأت.

والآن نأتي إلى آية صريحة تحدثنا تماماً عن هذه النهاية ولكن بدقة أكبر،يقول تعالى عن ذلك اليوم: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)[الأنبياء:104]. سبحان الله العلي العظيم! ما هذه الدقة الفائقة في تحديد نهاية الكون؟ إنها المصطلحات العلمية الدقيقة، إنها فعلاً عملية طيّ لأجزاء الكون، هذا ما تقوله آخر الأبحاث الكونية.

جميع علماء الكون يصرِّحون بأن الخطوط المستقيمة لا وجود لها في هذا الكون، بل كل شيء منحنٍ. جميع أجزاء الكون من كواكب ونجوم ومجرات ونيازك ومذنبات وإشعاعات وثقوب سوداء... جميعها تتحرك بأفلاك منحنية. لذلك من المنطقي أن تكون نهاية الكون منحنية تماماً كما تُطوى الورقة.

إن العلماء اليوم يتصورون الكون على أنه مسطح وليس كروياً. والسبب في هذا التصور الظواهر الكونية التي يشاهدونها والتي تدل على ذلك. فالمجرة التي نعيش فيها والتي تُعتبر الشمس أحد نجومها، ليست كروية الشكل، بل هي على شكل قرص قطره أكثر من مئة ألف سنة ضوئية، وسماكته بحدود الثلاثين ألف سنة ضوئية.

وهكذا جميع المجرات تأخذ أشكالاً حلزونية أو اهليليجية ولكن تبقى قريبة من الشكل المسطَّح.فالسِّجِلّ هو الورقة المكتوب عليها، وعندما تُطوى هذه الورقة فإنها تطوي بداخلها الكلمات المكتوبة وتلفّها لفّاً، وهذا ما سيحدث فعلاً للمجرات عند نهاية الكون حيث ستلتفّ حول بعضها كما تُلَفّ الورقة. يتساءل المرء عن هذه الدقة في وصف مستقبل الكون في كتاب الله تعالى، هل جاءت من عند بشر أم هي بتقدير العزيز العليم؟

في قوله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ)، نجد إشارة إلى أن بداية الكون يمكن تشبيهها بورقة من النسيج الكوني كانت ملتفَّة على بعضها ففتقها الله تعالى وباعد بين أجزائها، وهي لا تزال تُفتح وتتمدَّد حتى يأتي ذلك اليوم لتعود وتلتف وتُطوى.





شكل (4) يؤكد العلماء اليوم أن الخطوط المستقيمة لا وجود لها في هذا الكون، إنما جميع الأشكال منحنية، وأن المجرات تتوضع على شبكة نسيجية محبوكة حبكاً محكماً، وهذا النسيج يشبه شبكة العنكبوت.

وأخيــــراً...

وفي هذا المقام نوجه سؤالاً إلى أولئك الذين لا تقنعهم آيات الله عز وجل: إذا كان القرآن من صنع محمد عليه الصلاة والسلامأو أصحابه، فمن أين جاءوا بهذا العلم؟ إن فكرة البنية النسيجية أو (ذات الحُبك) لم يتم طرحها إلا في أواخر القرن العشرين، أي بعد نزول القرآن بأربعة عشر قرناً، كذلك فكرة البناء الكوني وكذلك توسع الكون وتمدده. ووجود هذه الحقائق في كتاب الله ألا يعني أنه كتاب حقّ بكل ما جاء فيه؟

فهل ندرك بعد هذه الحقائق قدرة الله تعالى وأنه هو الواحد الأحد؟ وأن القرآن هو كلام الحق عز وجل؟ وهل ندرك أن القرآن هو كتاب الحقائق العلمية؟ وهل تخضع أعناقنا أمام عظمة كلام الحق تبارك شأنه؟

ربنا ما خلقتَ هذا باطلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
chegevara
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 503
نقاط : 793
تاريخ التسجيل : 18/02/2010
الموقع : غرفة المرحوم جدي

مُساهمةموضوع: رد: لقرآن منبع العلوم   الخميس مارس 04, 2010 1:55 am

لااله الا الله يا ابو وسيم
ان القرأن هذا الكتاب العظيم يحتو على كل العلوم
والمكتشفات الى يوم الدين
ولكن هناك من أعمى الله لهم بصيرتهم وهم بذلك يستحقون
انهم يستحقون عذاب وحساب تلك الغشاوة والا كانوا
كغيرهم مؤمنين ,قوله تعالى:
لاتهدي من احببت ان الله يهدي من يشاء
شكرا لك ابو وسيم لطرحك المميز
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shalhoob.ahlamountada.com/forum.htm
عقاب
عضو جديد
عضو جديد


الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 146
نقاط : 183
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
الموقع : بيت اهلي

مُساهمةموضوع: رد: لقرآن منبع العلوم   الثلاثاء يونيو 22, 2010 6:29 am

الحمد لله الذي هدانا القرآن ودلنا على الأيمان شكرا لك موضوع رائع






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tofek11
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1683
نقاط : 2922
تاريخ التسجيل : 18/02/2010
الموقع : البارقيه

مُساهمةموضوع: رد: لقرآن منبع العلوم   الإثنين يناير 10, 2011 6:27 am

شكرا لمرورك ياعقاب على الموضوع ..نورت صفحتي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى
صاحب الحضور المميز
صاحب الحضور المميز
avatar

الجنس الجنس : انثى عدد المساهمات : 866
نقاط : 1072
تاريخ التسجيل : 16/05/2010
الموقع : بلد الحب والرومانسية

مُساهمةموضوع: رد: لقرآن منبع العلوم   الإثنين يناير 10, 2011 10:25 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tofek11
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1683
نقاط : 2922
تاريخ التسجيل : 18/02/2010
الموقع : البارقيه

مُساهمةموضوع: رد: لقرآن منبع العلوم   الثلاثاء فبراير 08, 2011 6:18 am

شكرا لك نور الهدى




ورده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nadin
عضو جديد
عضو جديد


الجنس الجنس : انثى عدد المساهمات : 114
نقاط : 166
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
الموقع : ابنةسورياالاسد

مُساهمةموضوع: رد: لقرآن منبع العلوم   الجمعة فبراير 11, 2011 9:04 am

والله أنك صدقت القرآن مرجع فكري وثقافي وعلمي وطبي وروحي اكثر من أن يعتبرحصرا دينيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nadin
عضو جديد
عضو جديد


الجنس الجنس : انثى عدد المساهمات : 114
نقاط : 166
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
الموقع : ابنةسورياالاسد

مُساهمةموضوع: رد: لقرآن منبع العلوم   الجمعة فبراير 11, 2011 9:07 am

والله أنك صدقت القرآن مرجع فكري وثقافي وعلمي وطبي وروحي اكثر من أن يعتبرحصرا دينيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقرآن منبع العلوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البارقيه ملتقى العرب :: ركن الأديان :: منوعات اسلاميه-
انتقل الى: